مركز الأبحاث العقائدية

493

موسوعة من حياة المستبصرين

بطقوس خاصة امتداداً لأفراح آل البيت ( عليهم السلام ) ، وحتى يصدق ( شيعتنا يفرحون لفرحنا . . ) . وكان من حق هذه القصيدة أن تُقدم ، ولكن أخرناها لإشارته في آخرها إلى استبصاره نتيجة حبه لآل البيت ( عليهم السلام ) ، والذي نريد أن نجعله خاتمة لوقفتنا هذه مع كتابه : رقصت فوق شفاهي كلمات الولهِ كغصن البانِ تمايل . . وتثنَّى حتى صار نسيماً . . فتكسَّرْ . . وتغنت باسمك شمعات عيوني وفراشاتُ الصبح الحالمِ وسط الأنداء الفضيةِ في صحو البلورِ . . على طبق جفوني . . فتحول صوف الأعرابِ حريراً وتبدل صخر البيداءِ إلى مرمرْ . . أنا طفل عشق اللهَ فلما لم يره رأيَ العينِ تملّى وجهكَ . . فتبدّى فيه جمال القدوسِ وأشرق نور الملكوتِ وأسفَرْ . .